السيد حامد النقوي

315

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ما تقول فيمن قتل اباه و زنى بامه و شرب الخمر فى راس ابيه أ يخرج عن الايمان فقال لا فقال ابن أبى ليلى لا قبلت لك شهادة ابدا و قال له سفيان لا كلمتك ابدا و قال شريك لو كان لى امر لفعلت و فعلت و قال الحسن بن صالح وجهى من وجهك الحرام فالجواب عنه من وجوه اربعة احدها ان الخطيب أراد ان يشنع بهذا على أبى حنيفة فاظهر به فضله و صدعه بالحق و قدح فى ذلك على هؤلاء الاربعة لان اخراج صاحب الكبيرة بكبيرته عن الايمان مذهب الخوارج فاما مذهب الجمهور انه لا يخرج عن الايمان المطلق و لا يصير كافرا فما قاله ابو حنيفة هو الحق و ما قالوه هو مذهب الخوارج و الجواب الثانى ان الخطيب قد وضع وكيعا فكيف يناقض فى كلامه و ما الذى ضعفه ثم عدّ له فى الطعن على أبى حنيفة و الجواب الثالث انه مناقضة من وكيع و الخطيب حيث حكى الخطيب عن وكيع مدحه لابى حنيفة و انه من اصحابه و الجواب الرابع ان هؤلاء الاربعة لا يعتبر طعنهم فى أبى حنيفة لوجهين احدهما انه لا خفاء انه اعلم منهم وافقه و الثانى انّهم حسدوه و اظهروا الحسد و ربما اعترفوا بذلك فكيف يعتبر طعنهم فيه و ازين عبارت علاوه بر قائل بودن سفيان ثورى بمذهب خوارج اين هم ظاهر شد كه او با امام اعظم اهل سنت حضرت ابو حنيفه حسد و عداوت داشت بلكه حسد خود با آن امام عالى مقام سنيه ظاهر نموده و اعتراف به اين نقيصهء فاضحه كرده اعلام خلاعت و جلاعت مىافراشت و اين مطعنيست عظيم در سفيان ثورى كه اهل سنت را عموما و حضرات حنفيّه را خصوصا از آن جوابى نيست و ابو المؤيد خوارزمى در جاى ديگر تسليم نموده كه سفيان ثورى نسبت صدور كفر بابو حنيفه نموده و بعد آن خوارزمى صراحة افاده نموده كه در ميان سفيان ثورى و ابو حنيفه عداوت ظاهره بود زيرا كه ابو حنيفه با سفيان ثورى و امثال او مباحثه نموده ايشان را مبهوت مىكرد و القام حجر به عمل مىآورد و ايشان قادر نمىشدند كه با او كلام كنند و به اين سبب اتباع نفس امّاره نموده ذمّ و توهين آن امام اعظم سنيه مىكردند و نيز خوارزمى افاده نموده كه سفيان غيبت ابو حنيفه مىنمود و ابو حنيفه غيبت او نمىكرد و خود سفيان اعتراف به اين معنى نموده تفضيح و تقبيح خود واضح و لائح مىساخت چنانچه در جامع مسانيد أبى حنيفه مذكورست و اما قوله حاكيا عن سفيان الثورى انه قال استتيب ابو حنيفة من الكفر مرتين فالجواب عنه من وجوه ثلاثة احدها ان سفيان رح كان بينه و بين أبى حنيفة عداوة ظاهرة لان ابا حنيفة كان يبهتهم و يلقمهم الحجر فلا يقدرون على ان يتكلّموا و كان سفيان و امثاله من البشر تامرهم النفس الامارة بالسوء على